📜🟢📜﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ [طه : ٦]
🟢 عن أبي رجاء العطاردي -من طريق الحسن بن دينار- قال :
﴿الثرى﴾ : الذي تحت الماء، الذي يستقر عليه الماء، فهو يعلم ما تحت ذلك الثرى الذي مُسْتَقَرُّ الماءِ عليه
🟢 عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن رِفاعَة- ﴿وما تحت الثرى﴾، قال : ما تحت سبع أرضين
🟢 عن إسماعيل السُّدِّي : ﴿وما تحت الثرى﴾، قال : هي الصخرة التي تحت الأرض السابعة، وهي صخرة خضراء، وهو سِجِّينٌ، الذي فيه كِتاب الكُفّار
🟢 قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ عظم الرب عز وجل نفسه،
فقال سبحانه : ﴿له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى﴾، يعني بالثرى : الأرض السفلى، وتحتها الصخرة، والملَك، والثور، والحوت، والماء، والرِّيح تَهُبُّ في الهواء
🟢 عن الأوزاعي، أنّ يحيى بن أبي كثير حدَّثه : أنّ كعبًا سُئِل،
فقيل له : ما تحت هذه الأرض ؟ فقال : الماء. قيل : وما تحت
الماء؟ قال : الأرض. قيل : وما تحت الأرض؟ قال : الماء.
قيل : وما تحت الماء؟ قال : الأرض. قيل : وما تحت الأرض؟
قال : الماء. قيل : وما تحت الماء؟ قال : الأرض.
قيل : وما تحت الأرض؟ قال : الماء. قيل: وما تحت الماء؟
قال : الأرض. قيل : وما تحت الأرض؟ قال : صخرة.
قيل : وما تحت الصخرة ؟ قال : ملَك. قيل : وما تحت الملَك؟
قال : حوتٌ مُعَلَّق طرفاه بالعرش. قيل : وما تحت الحوت؟